Here is where Servants of the Yamani may post their Media Works Promoting the Yamani a.s., if you are consistent in promoting the Yamani, we shall give you your own section here
#60569
بقلم الدكتور عبد الرزاق الديراوي

تعقيباً على ما كتبه "تولام سيرف" بخصوص كتاب وهم الإلحاد لكاتبه أحمد الحسن


ربما لا تكون بداية معهودة فنياً على الأقل، لكنني مضطر للإعلان عن النتيجة التي ربما يجادل البعض بأن حقها التأخير، لأقول بأن السيد "تولام سيرف" علق على كتاب آخر غير كتاب "وهم الإلحاد"، كتاباً لا يملك وجوداً سوى في مخيلته!
طبعاً يمكن للسيد "تولام سيرف" أن يعترض بأنه، فعلاً، كتب عن "وهم الالحاد" للسيد أحمد الحسن"، وبوسعه حتى أن يتهمني بطريقة الإلحاديين الساخرة التي يبدو إنها تحاول، بجهد مأساوي معقد – في حالته هو على الأقل – أن تملأ مساحات الفراغ الكبيرة التي يتركها الجهل، ولكن عليه أن يواجه، في هذه الحالة، تهمة صادمة تتعلق بقدرته الاستيعابية المتدنية للغاية.
السيد "تولام سيرف" سهل علينا المهمة حين اعترف بأنه قرأ (بعض المقتطفات)! والحق إنني أتصوره قد قرأ برغبة فاترة وبامتعاض كبير سببه، على الأرجح، عنوان الكتاب (وهم الالحاد)، وكل ما تصور أن الكتاب يقوله استرجعته ذاكرته بطريقة التداعي. هنا أتحدى السيد "تولام سيرف" بأنه لا يمكنه الفرار من هذه النتيجة، كما لا يمكن للأشياء المحترقة أن تفارق رائحتها. طبعاً أنا لن أناقش ما كتبه، لأن ما كتبه ببساطة لا علاقة له بكتاب "وهم الإلحاد" البتة، وبالتأكيد لا رغبة لي في الدخول في عملية استبطان نفسي لتحديد الدوافع التي أنتجت سحابته اللغوية المنبتة الجذور، لكنني أضع أمامه وأمام القراء الأعزاء بعض الحقائق، وسيكتشفون،حتماً، حجم التجني، والتهريج غالباً، الذي لا يتردد السيد "تولام سيرف" في الخوض فيه.
أول هذه الحقائق إن الكتاب يدافع عن نظرية التطور، ويرى أن الاعتقاد بصحتها لا يحتاج لأكثر من أن يتصور المرء وجود التباين والتوريث والانتخاب الطبيعي، فهي حتى لا تحتاج لتقديم أدلة أحفورية، أو جينية، أو تشريحية، أو، أو.. فما بالك وقد قدمت كل هذا بكمال غير مسبوق؟
كذلك يؤمن الكتاب بوجود أسلاف للإنسان يمتد وجودهم لملايين خلت من السنوات، وبالتالي فهو لم ينسى لا كلياً، ولا حتى جزئياً، عمر البشر والانواع العديدة التي ظهرت وانقرضت، كما كتب السيد "تولام سيرف" بجهل مخجل. وفي السياق ذاته أقول إن الكتاب لا يتبنى التواريخ الموجود في كتب العهدين القديم والجديد، عن عمر الإنسانية في الأرض، بل هو ينتقدها بالأحرى، ولو كان السيد "تولام سيرف" قرأ كتاب وهم الالحاد، ولم يكتف بـ"الخزعبلات" التي في رأسه لأدرك هذا. [ملاحظة: كلمة خزعبلات محبذة جداً لدى "تولام سيرف"، فعليه أن لا يعترض على استعمالها].
ومن المهم أن أنبه السيد "تولام سيرف" بأن علماء التطور لا يقولون بأن الإنسان تطور عن أحد القردة الموجودة اليوم، بل يقولون أن ثمة سلفاً مشتركاً بين الإنسان والقردة العليا. أما استدلالك التالي: ((قبل 16 مليون سنة حدث انفصال في عائلة من الـPrimate فظهر تصنيف جديد, يعيش في هذا التصنيف كل من الغوريلا والاورانغ اوتان والشمبانزي والانسان اي الاصل هو قرد لا يوجد غزال في الامر مهما حاولنا تجميله)) فأنصحك بعدم الحديث عنه بجدية إذا كنت لا ترغب بأن ينفجر أحدهم في وجهك ضاحكاً، ويصفك، عن حق، بما تصف به المسلم: (لا يعي قطعا قوانين البرهنة وخصوصا تلك التي في حضارتنا اليوم).
كتاب "وهم الالحاد"، وهذه حقيقة أخرى، تبنى منهجية علمية صرفة في مناقشة المسائل العلمية، سواء تعلق الأمر بقضايا البيولوجيا التطورية، أو الفيزياء النظرية، أو غيرهما، أما مناقشة التطور من جهة دينية فكان لاثبات أن الدين لا يعارض نظرية التطور، كما يزعم بعض الجهلة من المعممين، أو سواهم، وعليه يكون كلام السيد "تولام سيرف" الآتي هراءً محضاً، أقصد وصفه لكتاب وهم الالحاد بأنه: ((لم يكن اكثر من محاولة جديدة في صياغة الخرافات. كالعادة يحاول المؤلف كأي مدافع اخر عن الخرافة بتقديم شرح جديد لايات ومفاهيم اسلامية خرافية ثابته)).
طبعاً تلاحظون أني تركت التعليق على وصفه لما أسماه بالمفاهيم الإسلامية بأنها خرافية، فالحق إن هذه الأوصاف التي يراد لها أن تعني كل شيء، بينما هي لا تعني شيئاً بالمرة، لا تستحق أكثر من تذكير القارئ بأنها دليل إفلاس واضح. فالنطق بها لا يتطلب سوى وجود لسان مرن، لا يملك العقل سلطاناً واضحاً عليه، وإلا هل يمكنه تقديم الدليل على خرافية قصة الطوفان الثابتة بالأدلة الجيولوجية؟
وعلى مستوى الفيزياء النظرية ولج الكتاب في عمق نظريات النسبية والكم، وتحدث عن نظرية الانفجار العظيم كحدث كمومي، ولم نقرأ فيه ما زعمه السيد "تولام سيرف"، بقوله: ((يتحدث عن بداية الكون ولا علم له ذرة معرفة عن الكون.....يقول...الكون يتكون من مادة يمكن ان نراها))، أعتقد من المخجل أن تتحدث بلا فهم يا سيد "تولام سيرف"، أليس كذلك؟
أظن هذا المقدار يكفي لبيان كتلة الفراغ الهائلة التي يتكئ عليها السيد "تولام سيرف"، وإلا كيف يمكن أن تناقش رجلاً أقوى حججه هي: (هذه خزعبلات، خرافات، المسلم لا يفهم)! ولا ننسى طبعاً التقويلات، بل المزاعم الكاذبة التي مصدرها قمقم المخيلة الكسولة، كما في زعمه إن السيد أحمد الحسن، بل المسلمين عموما يقولون بأن الأرض مسطحة، فقط لأنهم يصلون لقبلة معينة!


وإليكم ما كتبه تولام سيرف
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=424764
#60570
رد الدكتور توفيق المغربي

الحلقة الاولى
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله
تفاجئت اليوم بمقالة ارسل لي رابطها احد الاخوان المؤمنين جزاهم الله خيرا منشورة على الموقع الرسمي للحوار المتمدن وبعد ان كتبت تعليقا مختصرا في الموقع رايت ان الافضل الرد بشيء من التفصيل غير الممل والذي سيتبين من خلاله ان سلاح الكذب والتزوير سلاح رخيص يستعمله كلا الفريقين واقصد بذلك بعض المتدينين المنحرفين وكذلك الملحدين المتعصبين لتجهيل الناس
فالمقالة لا يمكن ابدا ان تعتبر نقدا وانما هي مجموعة من الكلمات غير الصحيحة المنسوبة للكاتب احمد الحسن بقصد صرف الناس عن الاطلاع على هذا الكتاب الذي لا يوجد مثله كتاب في هذا العصر
وسابدا من حيث بدا كاتب المقال ثم اتبع هذا الرد بسلسلة حلقات يمكن القارئ الحر والمنصف ان يتابعها معنا في هذه الصفحة ويقرا كتاب وهم الالحاد بنفسه وله الحكم
كتب موقع الحوار المتمدن : (( تولام سيرف
الحوار المتمدن-العدد: 4518 - 2014 / 7 / 20 - 14:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
نقد كتاب وهم الالحاد
قرأت عن انتشار كتاب وهم الالحاد لـ احمد الحسن, فقرأت بعض المقتطفات واصابتني الحالة اياها بعد قراءة هذا النوع من السفسطة. كتاب وهم الالحاد لم يكن اكثر من محاولة جديدة في صياغة الخرافات كالعادة يحاول المؤلف كأي مدافع اخر عن الخرافة, بتقديم شرح جديد لايات ومفاهيم اسلامية خرافية ثابته. ولكنه فشل كفشل الذين سبقوه....)) انتهى
صحيح ان الكتاب في انتشار ولكن ما اود الوقوف عنده هو كيف يقر "تولام سيرف" بانه قرا بعض المقتطفات فقط ويكتب نقدا للكتاب ويتبناه الموقع الرسمي للحوار المتمدن ؟! وهل هكذا يكون النقد ؟!
ولعل تعصب كاتب المقال للالحاد وانطلاقه من الانكار (وليس من التشكيك) هو السبب وراء هذا الخطا الفادح ولو انه اخذ الوقت الكافي لقراءة ليس كل الكتاب بل فقط الفهرس المفصل لاتضح له ان وهم الاحاد مختلف تماما عن كل ما سبقه فاحمد الحسن يقر نظرية التطور ويفسرها علميا افضل من أي عالم احياء تطوري معاصر ويعطي ادلة علمية عليها كثيرة جدا ثم ينتقد منكري النظرية من رجال الدين ويرد على تفاسيرهم وردودهم غير الصحيحة.
ايضا احمد الحسن يرد على التنظير للالحاد من خلال نظرية التطور والذي يدافع عنه بعض العلماء من خلال مناظرة علمية من الطراز العالي مع بروفسور ريتشارد دوكنز والتي تتناول المائز الحقيقي بين الانسان وباقي الحيوانات مبينا مقام الاشتراك ومقام الاختلاف. فكتاب وهم الالحاد ينصف العلم والعلماء ويناقش نشاة وتطور وبقاء الاخلاق الانسانية فيبين مثلا الخلل في التفسير التطوري للايثار المحايد الذي يدافع عنه د. دكونز وبعض علماء الاحياء او الفلاسفة متطرقا الى ادق التفاصيل العلمية واحدث الابحاث المنشورة في ارقى المجلات العلمية مثل نايتشور او بناس وما شابهها. وكذلك يعطي نظرية كاملة متكاملة تفسر ظهور الثقافة الانسانية والاخلاق جامعا بين الانتروبولجيا وعلم الاحياء والجينات والاحفوريات والجيولوجيا والتاريخ ...الخ
فكان الافضل لتولام سيرف ان يقرا الكتاب او كما قلت لا اقل يقرا الفهرس ليعرف ان الكتاب فعلا ثورة علمية ولست اريد ان انقص من قيمة كاتب المقال او من موقع الحورا المتدمن ولكن اقولها بكل انصاف فلا كاتب المقال ولا موقع الحوار المتمدن لديهم القدرة العلمية والكفاءة لمناقشة محتوى الكتاب.
وسوف ابين ان شاء الله فيما ياتي من حلقات تسرع موقع الحورا المتمدن في اصدار حكمه على كتاب وهم الالحاد وابين التدليس والتزوير الذي جاء في المقال.
فتابعوا معنا ومرحبا بكل من يريد المناقشة او التحاور او طرح الاسئلة
#60571
الحلقة 2

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتب تولام سيرف من موقع الحوار المتمدن : ((يتحدث بكل سذاجة عن اية....لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ....وينسى كليا عمر البشر والانواع العديدة التي ظهرت وانقرضت....هل رمت كل هذه الانواع بالمفتاح الذي يتحدث عنه؟ ان كان الجواب نعم فهذا يبرهن فشل الله وغباءه, وان كان لا فاين هم لماذا انقرضوا؟ ))
الآية (لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم) وردت لأول مرة بعد اكثر من مئة صفحة في كتاب وهم الالحاد تحديدا في :
"الفصل الثالث التطور سنّة إلهية"
القفرة السادسة " الإنسان خلق في أحسن تقويم، ويمكن أن يعود قرداً خاسئاً وفي أسفل سافلين بحسب النص الديني! "
ص 140
ولا ادري لما انتقل الناقد للكتاب الى الفصل الثالث واهمل تماما هذين الفصلين ان كان فعلا قرا الكتاب ! كما اني لا اعتقد انه يمكن ان يقال ان الفصلين الاولين مثلا غير مهمين او انهما شيء كلاسيكي حتى لا يكون هناك حرج في تجاهلهما !!
فالفصل الأول جعله المؤلف ببانا للدور الخطير الذي لعبه ولا زال يلعبه رجال الدين المنحرفين من مختلف الخلفيات، يهوداً ومسيحيين ومسلمين سنة وشيعة واعطى أمثلة على ردود ممثلي الأديان على نظرية التطور وحللها وناقشها ويبيّن خواءها العلمي ثم يبين المعضلة في إمكانية الجمع بين القول بالتطور مطلقاً والإيمان بإله دون رفع التناقضات الظاهرة.
ـ اما الفصل الثاني فقد شرح فيه احمد الحسن نظرية التطور (بشقيها النشوء والارتقاء) بطريقة ممتازة واسلوب مشوق وسلس وبين كثيرا من الأدلة عليها من التشريح المقارن، والأحفوريات، والتطور في سلسلة الأحياء الموجودة، وقانون التطور الكوني العام، والانتكاس أو ضمور وفقدان الأعضاء والأنظمة البيئية المنعزلة ووجود أنظمة حياتية مختلفة فيها ووجود صفات غير سوية لدى بعض الأحياء، والتدجين والتربية، والأدلة الجينية كاندماج الكروموسوم الثاني لدى الإنسان، والاشتراك بين الإنسان وبقية الرئيسيات في الفيروسات القهقرية.....الخ
ايضا قام احمد الحسن في الفصلين الاول والثاني بالرد على أهم الإشكالات التي تطرح حول نظرية التطور من قبل رجال الدين يهود مسيحيين ومسلمين !!
اما الفصل الثالث والذي اقتبس منه ناقدنا الكلام وليته لم يفعل فهو في جزء كبير منه يهتم ببيان كيف ان النص الديني الثابت لا يعارض نظرية التطور، ولذلك فالمؤلف تطرق الى اهم النصوص الدينية التي عادة ما يعتبر المتدينون انها تعارض النظرية فكان من ضمن النصوص التي تطرق اليها الكاتب هي الآية القرآنية "لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم"
فلا ادري عن أي تفيسر ساذج يتكلم الناقد وللانصاف كان المفروض ان يضع الاقتباس والمصدر والصفحة وبما انه لم يفعل فانا سافعل ذلك هنا :
((بعض من يدعون الفقه يستدلون بهذه الآية (لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ) على أن نظرية التطور تعارض النص الديني باعتبار أنهم يفهمون معناها على أن جسم الإنسان خُلق بصورته الحالية منذ اللحظة الأولى ولو أنهم أكملوا قراءة الآية بعدها لما تورطوا بهذا الاستدلال الساذج
قال تعالى ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ فهل سأل هؤلاء أنفسهم: إن كان المراد بالآية الجسم الإنساني فكيف حصل رده إلى أسفل سافلين وأين هذا؟!
وهل هم يعتقدون أن جسم الإنسان الآن في مرحلة أسفل سافلين بعد أن كان سابقا في أحسن تقويم
أم أنهم يعتقدون أن كل بني آدم ستتغير أشكالهم في المستقبل إلى أسفل سافلين فيصبحون قروداً أو أشباه قرود مثلاً؟!!
حقيقة لو أنهم لم يخوضوا في هذا الأمر لكان أفضل لهم، ويا ليتهم تعلموا من أخطاء أسلافهم.....))
انتهى الاقتباس من كتاب وهم الالحاد ـ احمد الحسن ـ الفصل الثالث ـ ص 140.
اذن احمد الحسن يرد على من يجعلون هذه الآية معارضة لنظرية التطور بسبب فهمهم الساذج على ان الخلق في احسن تقويم هو ان الانسان منذ البداية تم خلق جسمه بالصورة التي نراها اليوم أي دفعة واحدة ودون تطور ...فعن أي تفسير ساذج يتكل ناقدنا غير المنصف ؟!
نعم بعد ذلك يبين احمد الحسن ان المقصود بالآية هو الاخلاق والروح وليس الجسد والجسم وبالتالي فلا تكون هذه الآية معارضة للتطور الثابت علميا وعقلا .....
فالآن اعتقد انه قد تبين لكم الآن ان تولام سيرف مع الاسف لا هو نقل لنا النص ولا الفكرة وإنما قام بالرد على نص مفقود وفكرة موجودة فقط في فهمه الشخصي تماما كما يفعل واضعوا السلاحف على طول طريق الناس : رجال الدين فالكذب وسيلة يستعملها كلا الفريقين.
اما قول تورام ((وينسى كليا عمر البشر والانواع العديدة التي ظهرت وانقرضت)) فغير صحيح ايضا فان احمد الحسن تطرق الى عمر البشر والى تطوررهم والى الانواع العديدة الاخرى التي ظهرت وانقرضت فراجع الكتاب ...ولكن ما يتبين هو ان تورام اورد نفس الجملة التي يقولها الملحدون عادة الى من يدعي الخلق دفعة واحدة ....فهل يعني ان تورام لم يتاكد حتى من ان احمد الحسن ينكر على المعترضين على التطور بهذا النص (خلقنا الانسان في احسن تقويم) ؟؟!!
الظاهر هو هكذا !!!

اما مسالة المفاتيح (التي اعتقد ان تورام لم يفهمها) فهي بسيطة جدا :
احمد الحسن تكلم عن مفتاح روحي اعطاه الله للانسان ليثبت به انسانيته واخلاقه ان هو استعمله بصورة صحيحة والا فان هو القى المفتاح فيرجع الى حيوانيته وماديته التي هي نتيجة ما بنته فينا الجينات كغيرنا من الحيوانات ...فلا ادري ما دخل الحيوانات الاخرى بالموضوع ؟!
فالمفتاح او المفاتيح التي ذكرها احمد الحسن هي مفاتيح اخلاقية للانسان وليس للحيوانات الاخرى !!!
فمتى وأين قال احمد الحسن ان الحيوانات الاخرى كان لديها مفاتيح اخلاقية حتى يعترض عليه ؟! ثم ما دخل (الاحتفاظ بالمفاتيح الاخلاقية) او (رميها) بالبقاء في الارض وعدم الانقراض ؟! فالاخلاق لا تضمن البقاء في العالم المادي والارض وانما الخلود الروحي !! ولما اعتبار انقراض حيوانات في الماضي (او حتى استمرار انقراض بعضها الآن) يعتبر فشلا للصانع ؟! وعموما هذه الاخطاء الاستدلالية وغيرها عند تورام يمكن ان يصححها بنفسه ان هو تروى !
اظن انه قد تبين بكل وضوح الآن ان الناقد لم يقرا الكتاب (او قراه ولم يفهمه) وان مقاله الذي كتبه وتبناه الموقع الرسمي للحوار المتمدن مليء بالكذب والاخطاء.
والحمد لله
#60576
رد على الموقع الرسمي للحوار المتمدن [الحلقة 3 ] الكذب الميمي ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتب تولام سيرف من موقع الحوار المتمدن : ((يتحدث عن بداية الكون ولا علم له ذرة معرفة عن الكون.....يقول...الكون يتكون من مادة يمكن ان نراها....تلميذ المتوسطة لا يدعي هذا.....)) انتهى

كل الامراض لها عموما درجات تاثير على جسد الانسان المصاب بها وهي تتفاوت من الصفر الى درجة الفتك الشامل بحاملها
وربما كانت الامراض الاشد خطرا هي التي يتعدى تاثيرها الجسد الحامل كالوباء الذي ينتقل من خلال وعبر الاجسام
ولكني"اعتقد شخصيا" ان الامراض المفهومة بايلوجيا هي اقل فتكا بالنوع الانساني من التي تكون علتها نفسية ومحركها ثقافي او اعتقادي (او ليسميها من يريد امراض ميمية )
فمثلا ىوجد عندنا نوع من الكذب المرضي او الكذب القهري ونسميه بعدة تسميات
mythomania
pseudologia fantastica
pathological lying
compulsive lying
حيث يصعب على المريض مقاومة الكذب ومع ذلك يوجد امكانية العلاج ويبقى اثر هذا النوع من الكذب المرضي محدود جدا فهو لا يتعدى عادة الشخص نفسه او على الاكثر محيطه القريب منه.
ولكن هناك مرض كذب آخر طالما اساء ولا زال يسيء للإنسانية اكثر من كل ما سواه من الامراض ينطلق من الجهل ويهدف الى التجهيل ... وهذا المرض هو الذي يستعمل الكذب كوسيلة تبررها الغاية اي محاربة المعتقد المخالف تعصبا للمعتقد " fanaticism " او " integrism "
وهذ هو مرض بعض رجال الدين المنحرفين والملحدون المتعصبون : كل منهم يدعي العلم ولا يستحي من الكدب !

فهل يا ترى هذا المرض هو ما يعبر عنه تورام في بداية مقالته بـــــ"الحالة اياها " حيث قال ((قرأت عن انتشار كتاب وهم الالحاد لـ احمد الحسن, فقرأت بعض المقتطفات واصابتني الحالة اياها)) ؟؟
فاذا كان كذلك فهو له علاج سهل وبسيط : الاخلاق الانسانية
الانسان لا يكذب !

المؤلف احمد الحسن رجل اكاديمي ومهندس وحاصل على شهادات عليا في الجامعة فكيف يصدر منه ما لا يدعيه تلميذ المتوسطة ؟!
بامكاني ان اقتبس اي فقرة من الفصل السادس الجميل جدا من هذا الكتاب او اي سطر قصير ليتبين للقارئ مدى روعة الاسلوب ودقة المعلومات وعموما سوف اكتفي هنا باقتباس واحد من هذا الكتاب الجليل الذي ظلمه تورام وهو جزء من الفقرة التي يشرح فيها احمد الحسن ما حصل بعد الانفجار العظيم :
((.........وبعد جزء من المليون من الثانية برد الكون أكثر وسمح للكواركات بالتجمع والالتحام فتجمعت الكواركات إلى بعضها البعض مكونة جسيمات مادية أثقل من اللبتونات تسمى الهادرونات (كالبروتون والنيوترون) ومقابلها تكونت هادرونات مضادة، ولكن أيضاً بنفس نسبة الكواركات الكواركات المضادة، أي بزيادة قدرها واحد بالمليار لصالح الهادرونات أو لصالح المادة على المادة المضادة، ومع استمرار تمدد الكون وبرودته وقلة طاقة الفوتونات تبعاً لذلك، لم تعد طاقة الفوتونات كافية لإنتاج الهادرونات والهادرونات المضادة وكانت النتيجة هي بقاء مقدار التفوق المادي فقط أي هادرون واحد مقابل فناء مليار هادرون لصالح مليار فوتون أضعف طاقة من السابق نتيجة توسع الكون (المادة والطاقة) بين الثانية الأولى ونهاية الثانية الثانية من بداية الإنفجار العظيم........)) احمد الحسن ـ وهم الالحاد ـ الفصل 6 "العدم غير منتج" ـ الفقرة " بعد البداية بقليل "
هل هذا كلام ينسب الى شخص كما وصفه تورام ؟! لن اعلق على هذه الكلمات الرائعة فهي لوحدها كفيلة بالرد على ما ادعاه تور
#60610
الرد على الموقع الرسمـــــــــي المتمدن
الحلقـــــــــــــة الرابعـــــــــــــة / السمكة والدراجة الهوائية
بقلم الاستاذ توفيق المغربي من على صفحته الرسمية في الفيسبوك
https://www.facebook.com/DrTaoufikAlmaghribi
-----------------------
رد على موقع الملحدين والالحاد الرسمي : الحوار المتمدن [الحلقة 4 ] السمكة والدراجة الهوائية ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتب تولام سيرف من موقع الحوار المتمدن : ((.....استنتاجه في وجود مسبب للكون ويعتبره خالق....يطابق علاقة السمكة بالدراجة الهوائية......)) انتهى
اعتقد ان اثبات وجود مسبب واعتباره خالق او صانع ليس فيه أي اشكال استدلالي بل ان الصانع او الخالق هو كناية اخرى عن المسبب ما لم يضاف الى احد الطرفين أي (الخالق) و (المسبب) أي صفة او صفات غير موجودة عند الطرف الثاني
بصيغة اخرى الشيء الذي لم يعرف تولام سيرف ان يفسره (لانه ربما لا يفهمه) هو انه لو ان السيد احمد الحسن مثلا اقتصر على وجود قانون طبيعي او فيزيائي اعمى كسبب لنشاة الكون واستنتج من ذلك انه هو الاله المطلق المريد لهذا لتكوين لكان هنا للاشكال موضع للنقاش
ولكن السيد احمد الحسن في كتاب وهم الالحاد بدا ببيان جهل من يدعون العلم وينكرون النظريات العلمية الثابتة كنظرية التطور لتفسير وجود الحياة على مستوى الارض او نظرية الانفجار العظيم لتفسير نشاة وتطور الكون او الاكوان المتعددة
ثم بين حدود تفسير هذه النظريات من خلال شرح النظريات نفسها وتنظير الملحدين للالحاد استنادا لها مثل ريتشارد دوكنز:
ـ فمثلا بين السيد احمد الحسن خطا من استنتج ان عملية التطور عمياء 100% انطلاقا من عدم هادفية التطور في جزئياته (ظاهرا) وناقش هذا الامر في تفاصيل التنظير له بروعة تفوق التصور
ـ ايضا بين السيد احمد الحسن عجز بل استحالة تفسير النظريات الداروينية المقبولة (الجينة الانانية والميمات..) لخاصية الاخلاق الانسانية نشاة وبقاءا.
ـ كذلك بالنسبة للرد على من يستندون لما توصل اليه علم الكوسمولوجيا والفيزياء وخصوصا ميكانيكا الكم لاستنتاج ان الكون وجد تلقائيا دون الحاجة الى شيء آخر غير حزمة من القوانين الفيزيائية الممكنة فناقش التفسير الارتودوكسي لميكانياك الكم وتنظير ستيفن هوكنج او لورنس كرواس فبين الخلل فيه وطرح البديل المعقول والمقبول.
أي اننا في هذه المرحلة نقف مع السيد احمد الحسن على نقض القول بان "التفاسير العلمية المستندة للنظريات العلمية عمياء وغير هادفة وتفسر كل شيء "
أي ان "المسبب" = ليس اعمى ....وليس "المسبب" هو "الطبيعة مستقلة" او "قانون الجاذبية الاولي مستقلا"
ثم في مرحلة لاحقة ابتداءا من الفصل الرابع بين السيد احمد الحسن ان المسبب مريد ومنظم ومقنن وحكيم من خلال ادلة فصلها وناقشها باسلوب ممتع من قبيل السهل الممتنع اذكر منها اقتباسا من كتاب وهم الالحاد : ((
• الدليل الأول على وجود إله مطلق: "صفة الأثر دالة على صفة المؤثر"
ومنه دليل التقنين: فوجود القوانين في الأثر دالة على أن مؤثره مقنن، وبالتالي دال على مؤثر عالم، وهو المطلوب إثباته.
ومنه دليل النظم: فوجود النظام في الأثر دال على أن مؤثره منظِّم، وبالتالي دال على مؤثر عالم، وهو المطلوب إثباته.
ومنه دليل الهدف: فوجود هدف للأثر دال على مؤثره هادف، وبالتالي دال على مؤثر عالم، وهو المطلوب إثباته.
ومنه دليل الحكمة: فاتصاف الأثر سواء كان قولاً أو فعلاً بالحكمة دال على أن مؤثره حكيم وعالم، وهو المطلوب إثباته.
التطور هادف
• صفة الأثر دالة على صفة المؤثر في الكون الذي نعيش فيه:
• صفة الأثر دالة على صفة المؤثر في الحياة الأرضية
• الخريطة الجينية وقانونية عملها
• الدليل الثاني على وجود إله مطلق: العدم غير منتج....)) ـ اقتباسات لعناوين متفرقة من كتاب وهم الالحاد لاحمد الحسن.
فلا يمكن ان اقول الا انه يتاكد للقارئ حلقة بعد اخرى ان تولام سيرف اما انه لم يقرا كتاب وهم الالحاد او انه قراه ولم يفهمه او فهم واعماه الانكار وعدم الانصاف
فالمنهج العلمي ينبغي ان يكون اولا منصفا ونزيها حتى وان كان ما ننتقده مخالفا لاهوائنا وما نؤمن به وهذا ما لا يوجد منه ذرة واحدة في مقال تولام سيرف
وربما انهي هذه الحلقة من الرد بالقول ان من يرى الدراجة الهوائية لتولام سيرف ويرى فيها اثرا واضحا على صانع مريد هادف ذكي
ويرى سمكة تولام التي هي نتيجة تنفيد خريطة جينية ويراها ضمن هذه المجموعة الكبيرة من الكائنات الحية والتي يسودها صانع الدراجة الذكي المريد
ثم يحكم ان صانعهما او مسببهما (اي صانع صانع الدراجة وصانع السمكة) واحد لانه اثره في كليته ذكي ومريد وهادف....... فصاحب هذا الحكم اكثر عقلانية ومنطقية من تولام سيرف صاحب الحكم الاعمى والمتهور ...اليس كذلك ؟!
Ha- Houmaza, Calomniateurs.

Salam, Des calomniateurs. Ha-1. Al-Houmazah[…]

L- La Mère des Cités.

Salam, La Montagne des Montagnes. L-6. Il e[…]