User avatar
By Mahmoud Alquersh
#205
[align=center]عن علي أمير المؤمنين ع في صفات أصحاب القائم ع وشروطه عليهم: (...ويلبسون الخشن من الثياب، ويوسدون التراب على الخدود، ويأكلون الشعير، ويرضون بالقليل، ويجاهدون في الله حق جهاده ...) الملاحم والفتن لابن طاووس: ب79 ص295

وعن الإمام الباقر ع أنه قال: (كأني أنظر إلى القائم ع وأصحابه في نجف الكوفة كأنه على رؤوسهم الطير قد فنيت أزوادهم وخلقت ثيابهم ...) بحار الأنوار: ج52ص386.


وعن أبي عبد الله ع أنه قال في وصف الشيعة حقاً: (... أولئك الخفيض عيشهم، المنتقلة دارهم، إن شهدوا لم يعرفوا، وإن غابوا لم يعرفوا ...) الكافي, باب المؤمن وعلاماته وصفاته: ج2ص238 – 239.

وعنه ص : (إنما ينصر الله هذه الأمة بضعفائها بدعواتهم وصلاتهم وإخلاصهم) كنز العمال: ج3ص172ح6017.


روى الحاكم في مستدركه على صحيحي البخاري ومسلم، بسندٍ صحّحّه على شرطهما عن محمّد بن الحنفية قال: ((كنا عند علي (رضي الله عنه) فسأله رجلٌ عن المهدي، فقال علي (رضي الله عنه):
هيهات؛ ثمّ عقد سبعاً؛ فقال: ذاك يخرج آخر الزمان، إذا قال الرجل: الله الله قُتل. فيجمع الله تعالى قومه؛ قزعٌ(1) كقزع السحاب، يؤلف الله بين قلوبهم، لا يستوحشون إلى أحد، ولا يفرحون بأحدٍ يدخل فيهم، على عدّةِ أصحاب بدر، لم يسبقهم الأوّلون، ولا يدركهم الآخرون، وعلى عدد طالوت الذين جاوزوا معه النهر)) الغيبة (للطوسي): 284، والآية في سورة البقرة: 148.

وفي تهذيب ابن عساكر روي عن الإمام علي (عليه السلام) أنّه قال:
((إذا قام قائم آل محمّد جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب، فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف، فأمّا الرفقاء فمن أهل الكوفة وأمّا الأبدال فمن أهل الشام)) تهذيب ابن عساكر 1: 63، مختصر تاريخ دمشق 1: 114، الصواعق (لابن حجر): 165 كما في معجم أحاديث الإمام المهدي 3: 101.

وروى الشيخ الطوسي في غيبته مسنداً عن الصادق (عليه السلام) قال: ((كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:
لا يزال الناس ينقصون حتى لا يُقال ((الله))، فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فيبعث الله قوما من أطرافها يجيئون قزعاً كقزع الخريف، والله إنّي لأعرفهم وأعرف أسماءهم وقبائلهم واسم أميرهم، وهم قومٌ يحملهم الله كيف شاء، من القبيلة الرجل والرجلين حتّى بلغ تسعة، فيتوافون من الآفاق ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدّة أهل بدر، وهو قوله تعالى: {..أيْنما تكونوا يأتِ بكُمُ اللهُ جمِيعاً إنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قدِير}:الغيبة (للطوسي) 284، والآية في سورة البقرة: 148
، حتّى أن الرجل ليحتبي فلا يحل حبوته حتّى يبلغ الله ذلك))بشارة الإسلام (للسيّد الكاظمي الحيدري): 243، في بيانه للحديث الشريف المتقدّم.

وروى الحافظ السليلي في فتنه مسنداً عن الإمام علي (عليه السلام) أنّه قال على المنبر في خطبة عن المهدي المنتظر ـ عجّل الله فرجه ـ: ((ألا إنه أشبه الناس خلقاً وخُلقاً وحسناً برسول الله (صلى الله عليه وآله)، ألا أدلّكم على رجاله وعددهم؟!… قال: سمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: أوّلهم من البصرة وآخرهم من اليمامة… [وجعل يعدّدهم والناس يكتبون وبعد أن أتمّ ذكرهم قال]: أحصاهم لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا بعدد أصحاب بدر يجمعهم الله من مشرقها إلى مغربها ـ في أقلّ ممّا يتم الرجل عيناه ـ عند بيت الله الحرام…))الملاحم والفتن (للسيد بن طاووس): 145

وروى البخاري في ((تأريخه)) وابن حمّاد في ((ملاحمه)) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) والسيوطي في ((جمع الجوامع)) وغيرهم مسنداً عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ((أحبّ شيءٍ إلى الله تعالى الغرباء، قيل: أيّ شيءٍ الغرباء؟ قال: الذين يفرّون بدينهم يُجمعونَ إلى عيسى بن مريم (عليه السلام) )) تأريخ البخاري 4: 130، الفتن (لابن حمّاد من مشايخ البخاري): 15، حلية الأولياء 1: 25،ربيع الأبرار 1: 768، معجم أحاديث الإمام المهدي 1: 79 وفي رواية البخاري زيادة ((يوم القيامة))، والهدف صرف الأمر عن قضية الإمام المهدي ـ عجّل الله فرجه ـ.

وروى الكليني في روضة الكافي مسندا عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال بشأن قوله تعالى: {…أيْنما تَكونوا يأتِ بكُم اللهُ جميعاً…}: ((يعني أصحاب المقام الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا،وهم اللهِ الأمّة المعدودة يجتمعون والله في ساعة واحدة قزعُ كقزعِ الخريف))الكافي 8: 313، والحديث مروي في الكثير من المصادر الأخرى.

وفي رواية أخرى للنعماني عن الصادق ـ سلام الله عليه ـ قال: ((… ويبايعه الناسُ، الثلاثمائة وثلاثة عشر، فمن كان ابتلي بالمسير وافى في تلك الساعة، ومَن لم يبتل بالمسير فُقِدَ عن فراشه))الغيبة (للنعماني): 241.
وروى النعماني عنه أيضا (عليه السلام) قال في الآية المتقدّمة {... أيْنما تكونوا...} قال: ((نزلت في القائم وأصحابه يجتمعون على غير ميعاد...)) الغيبة (للنعماني): 241


وروى الصفّار في بصائر الدرجات والنعماني في غيبته والصدوق في كمال الدين والخصال وغيرهم من طرق عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: ((سيبعث الله ثلاثمائة وثلاث عشر رجلا إلى مسجد مكّة يعلم أهل مكّة أنّهم لم يولدوا من آبائهم ولا أجدادهم [وفي رواية: لم يخلق آباؤهم ولا أجدادهم بعد]، عليهم سيوف مكتوب عليها ألف كلمة، كلّ كلمة مفتاح ألف كلمة…)) بصائر الدرجات: 311، الغيبة (للنعماني): 313، كمال الدين 2: 671، الخصال: 649.

وفي غيبة النعماني روى مسندا عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه دخل عليه بعض أصحابه فقال له: جعلتُ فداك، أني واللهِ أحبّك وأحبّ من يحبّك يا سيدي ما أكثر شيعتكم! فقال [ع] له: اذكرهم، فقال: كثير، فقال: تحصيهم؟ فقال: هم أكثر من ذلك، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ((أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون! ولكنّ شيعتنا من لا يعدو صوتُه سمعه ولا شحناؤه بدنَهُ، ولا يمدحُ بنا مُعلنا ولا يخاصِمُ بنا قاليا، ولا يجالس لنا عايبا، ولا يُحدّث لنا ثالبا، ولا يحبّ لنا مبغضا ولا يبغض لنا محبّاً!فقلت: فكيف أصنعُ بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنّهم يتشيّعون؟ فقال (عليه السلام):
فيهم التمييز وفيهم التمحيص وفيهم التبديل، يأتي عليهم سنونٌ تفنيهم، وسيفٌ يقتلهم، واختلافٌ يبدّدهم، إنّما شيعتنا من لا يهرُّ هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب، ولا يسأل الناس بكفّه وإن مات جوعا.
قلتُ: جُعلت فداك فأين أطلب هؤلاء الموصوفين بهذه الصفة؟ فقال:
اطلبهم في أطراف الأرض، أولئك الخفيض عيشهم، المنتقلة دارهم، الذين إن شهدوا لم يُعرفوا، وإن غابوا لم يفتقدوا، وإن مرضوا لم يُعادوا، وإن خاطبوا لم يزوّجوا، وإن ماتوا لم يشهدوا، أولئك الذين في أموالهم يتواسون، وفي قبورهم يتزاورون، ولا تختلف أهواؤهم وإن اختلفت بهم البلدان)).
وروى النعماني الحديث بسند آخر وفيه إضافة هي: ((وإن رأوا مؤمنا أكرموه، وإن رأوا منافقا هجروه، وعند الموت لا يجزعون وفي قبروهم يتزاورون ـ ثمّ تمام الحديث))الغيبة (للنعماني): 203 ـ 204

روى الشيخ الصدوق في كمال الدين بسنده عن السيّد الجليل عبد العظيم الحسني أنّه قال للإمام الجواد (عليه السلام) وقال له: إني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجوراً، فقال (عليه السلام):
((يا أبا القاسم، ما منّا إلاّ وهو قائمٌ بأمر الله عزّ وجل، وهادٍ إلى دين الله، ولكن القائم الذي يطهّر الله عزّ وجل به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلا وقسطاً هو الذي تخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته، وهو سمّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكنيّه، وهو الذي تطوى له الأرض، ويذلّ له كل صعب، [و] يجتمع إليه من أصحابه عدّة أهل بدر: ثلاثمائة وثلاثة عشر من أقاصي الأرض… فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهره الله أمره، فإذا كمل له العقد ـ وهو عشرة آلاف رجل ـ خرج بإذن الله عزّ وجل…)) كمال الدين 2: 377 ـ 378.

روى السيّد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:
((لله كنز بالطالقان، ما هو بذهبٍ ولا فضّة، وراية لم تنشر منذ طويت ورجالٌ كأنّ قلوبهم زبر الحديد لا يشوبها شكٌّ في ذات الله، أشدّ من الحجر، لو حملوا على الجبال لأزالوها، لا يقصدون براياتهم بلدة إلاّ خربوها، كأنّ على خيولهم العقبان، يتمسّحون بسرج الإمام (عليه السلام) يطلبون بذلك البركة، ويحفّون به يقونه بأنفسهم في الحروب ويكفونه ما يريد فيهم.
رجالٌ لا ينامون الليل، لهم دويُّ في صلاتهم كدوي النحل، يبيتون قياما على أطرافهم ويصبحون على خيولهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار، هم أطوع له من الأمة لسيّدها، كالمصابيح، كأن قلوبهم القناديل، وهم من خشية الله مشفقون، يدعون بالشهادة ويتمنّون أن يقتلوا في سبيل الله، شعارهم: يالثارات الحسين. إذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر، يمشون إلى المولى إرسالاً، بهم ينصر الله إمام الحقّ)) بحار الأنوار 52: 307

وروى ابن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح عن الإمام علي (عليه السلام) أنّه قال ضمن حديث:
((ويحا لك يا طالقان، فإن لله عزّ وجلّ بها كنوزا ليست من ذهبٍ ولا فضة، ولكن بها رجالٌ مؤمنون عرفوا الله حق معرفته وهم أنصار المهدي في آخر الزمان)) الفتوح 2: 79، كشف الغمّة (للإربلي) 3: 368.


وروي الشيخ الطوسي في غيبته مسندا عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال:
((يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيّف، عدة أهل بدر، فيهم النجباء من أهل مصر والأبدال من أهل الشام، والأخيار من أهل العراق))).

((ما كان قول لوط (عليه السلام) لقومه: {ولو أنّ لي بكمْ قُوّةً أوْ آوي إلى ركْن شديدٍ}(4)، إلاّ تمنيّاً لقوة القائم (عليه السلام)، ولا ذكر إلا شدّة أصحابه، وإنّ الرجل منهم ليُعطى قوّة أربعين رجلا، وإنّ قلبه لأشد من زبر الحديد، ولو مرّوا بالجبال لقلعوها، ولا يكفون سيوفهم حتّى يرضى الله عز وجل)) كمال الدين 2: 673

وروي الطوسي في كتاب الغيبة مسنداً عن الصادق (عليه السلام) قال: ((إن أصحاب موسى ابتلوا بنهر، وهو قول الله عز وجل {… إنّ الله مبْتليكُمْ بِنَهَرٍ…}(2) وإنّ أصحاب القائم يبتلون بمثل ذلك)) الغيبة (للنعماني): 316، الغيبة (للطوسي): 282.

((… ألا إنّه إذا خرج، فاجتمع إليه أصحابه على عدد أهل بدر وأصحاب طالوت، هم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، كأنّهم ليوث قد خرجوا من غب، قلوبهم مثل الحديد، لو أنهم همّوا بإزالة الجبال الرواسي لأزالوها عن مواضعها، وهم الذين وحّدوا الله حقّ توحيده، لهم في الليل أصوات كأصوات الثواكل من خشية الله تعالى، قيّامٌ في ليلهم وصوّامٌ في نهارهم، كأنهم من أب واحد وأُمّ واحدة، قلوبهم مجتمعة بالمحبة والنصيحة…))بشارة الإسلام: 259 ـ 260، نقلا عن مجمع النورين: 329.

وروي الطبرسي في الاحتجاج عن الإمام الحسن (عليه السلام) في حديث أنّ أباه علياً (عليه السلام) قال:
((يبعث الله رجلا في آخر الزمان، وكلب من الدهر، وجهل من الناس، ويؤيّده بملائكتهِ ويعصم أنصاره)) الاحتجاج2: 290.

وروى الشيخ النعماني في كتاب الغيبة مسندا عن الصادق (عليه السلام) قال:
((إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض، في كلّ إقليم رجلا، يقول [له]:
عهدك في كفّك [كنفك] فإذا ورد عليك أمرٌ لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه، فانظر إلى كفّك [كنفك] واعمل بما فيها.
قال: ويبعث جنداً إلى القسطنطينية، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء، قالوا: هؤلاء أصحابه يمشون على الماء فكيف هو؟ فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة فيدخلونها فيحكمون فيها ما يريدون)) الغيبة (للنعماني): 319.

وروى الشيخ أبو جعفر الطبري الإمامي في كتاب دلائل الإمامة مسندا عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال:
((إذا قام القائم يأمر الله الملائكة بالسلام على المؤمنين، والجلوس معهم في مجالسهم، فإذا أراد واحدٌ حاجة أرسل القائم من بعض الملائكة أن يحمله، فيحمله الملك حتّى يأتي القائم، فيقضي حاجته ثمّ يردّه، ومن المؤمنين من يسير في السحاب، ومنهم من يطير مع الملائكة، ومنه منيمشي مع الملائكة مشيا، ومنهم مَن يسبق الملائكة، ومنهم من يتحاكم الملائكة إليه، والمؤمن أكرم على الله من الملائكة، ومنهم مَن يصيره القائمُ قاضيا بين مائة ألف من الملائكة))دلائل الإمامة: 241.

وروى الشيخ الصدوق في كتاب الخصال مسندا عن الإمام السجاد (عليه السلام) قال:
((إذا قام قائمنا أذهب الله عن شيعتنا العاهة وجعل قلوبهم كزبر الحديد وجعل قوّة الرجل منهم قوّة أربعين رجلا ويكونون حكّام الأرض وسنامها))الخصال 2: 541.[/align]
S- L'Islam comme Religion ?

Salam, Le Rappel. S-10. Mahdi est un avertis[…]

Salam, Les bannières noires. E-13. Le Desce[…]

Y- Yamani et Yawmiates (Mémoires).

Salam, Les rêves qui m’ont aidé à mieux cerner[…]