الغرفة ما زالت تحت الإنشاء، إن شاء الله قريبا سيتم نشر جميع الأدلة
#64965




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

في وصية رسول الله صلي الله عليه وآله التي أملاها علي الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في ليلة وفاته:

"... فذلك إثنا عشر إماماً، ثم يكون من بعده إثنا عشر مهديـــاً. فإذا حضرته الوفاة فليُسلمها إلى إبنه أول المقربين له ثلاثة أسامي: إسم كإسمي وإسم أبي وهو عبد الله وأحمـد، و الإسم الثالث: المهـدي, هو أول المؤمنين
). الغيبة / الطوسي ص ١٥٠

المولى المقدس الإمام أحمد الحسن ع قائد الرايات السود المشرقية المباركة، بين أن عبد الله هاشم ع هو المهدي الثاني ع، وأن عبد الله هاشم هو "عبد الله" المذكور في وصية رسول الله ص.

أتباع مكتب النجف الملعون يعترضون على ذلك البيان ويقولون لنا: "كيف تقولون أن عبد الله هاشم هو عبد الله المذكور في وصية رسول الله ص؟ الثلاثة أسامي كلها للمهدي الأول أحمد الحسن ع". أنتهى كلامهم.

إن شاء الله هذا المنشور سيبين ويثبت أن الثلاثة أسامي المذكورة في وصية رسول الله ص (أحمد، عبد الله، مهدي) هي لثلاثة أشخاص، وهم أحمد الحسن ع المهدي الأول، وعبد الله هاشم ع المهدي الثاني، ومهدي ع المهدي الثالث.


أولا:
( وهي النقطة التي يقر بها كل الأنصار، فهذه النقطة هي فقط للتذكرة )
لا أحد يمكنه أن يدعي أنه الإسم المذكور في الوصية المقدسة، إلا صاحب الإسم أي صاحب الحق. ولو قلت غير ذلك تكون تتهم الله سبحانه وتعالى بأنه يضل الناس ظلما، وحاشاه سبحانه وتعالى.

وصية رسول الله محمد ص كتبت في آخر أيام حياته، ووصفها رسول الله ص أنها عاصمة من الضلال لمن يتمسك بها. وذلك مثبت في أصح الكتب عند السنة والشيعة.
هذه الحقيقة، أي أن الرسول ص وصف تلك الوصية أنها عاصمة من الضلال، تعني أن مستحيل أن يدعي الوصية إلا صاحبها. الرسول الأعظم محمد ص ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

فمن يقول أن ممكن شخص يدعي كذبا أنه المذكور في الوصية المقدسة، من يقول ذلك يكون يتهم الله سبحانه وتعالى أنه أضل الناس الذين تمسكوا بالوصية التي وصفها رسوله ص أنها عاصمة من الضلال لمن تمسك بها. تعالى الله علوا كبيرا

إذن، لابد أن الله سبحانه وتعالى يحفظ الوصية ويحميها من أي إدعاء باطل إلى أن يتحقق الغرض منها. بل الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم:{ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ } [القرآن الكريم سورة ٦٩ آيات ٤٤ - ٤٦ ]

يعني هنا الله سبحانه وتعالى يؤكد أن من يتقول عليه كذبا سيهلكه الله سبحانه وتعالى، واكيد يهلكه الله سبحانه وتعالى قبل أن يظهر هذا الادعاء الكاذب للناس، حيث أن إذا الله سبحانه وتعالى أمهل ذلك المدع الكاذب مع ادعائه الوصية الموصوفة أنها عاصمة من الضلال، سيترتب علي ذلك إما جهل وإما عجز أو كذب من وعد الناس أنهم لن يضلوا إذا تمسكوا بالوصية! وهذه أمور محالة بالنسبة لرسول الله ص وبالنسبة للخالق الواحد الحق سبحانه وتعالى.

وها هو الإمام الصادق ع يقول: .( إن هذا الأمر لا يدعيه غير صاحبه إلا تبر الله عمره ) 
الكافي للكليني ج١ ص ٣٧٢.

ولكن هناك كثيرون أدعوا كذبا أنهم رسل وأنبياء من الله، بل وهناك كثيرون أدعوا كذبا أنهم المهدي ع، ولكن لم يبتر الله عمرهم! إذن ما المقصود في الآية الشريفة، وما المقصود في رواية الإمام الصادق ع؟

هو سبحانه وتعالى يعني أنه سيهلك من يدعي كذبا شيئا موصوف من قبله بأنه عاصم من الضلال، مثل وصية رسول الله محمد ص، سيهلكه قبل أن يظهر ادعائه الباطل للناس، لأن الله سبحانه وتعالى وعد أن الوصية عاصمة من الضلال لمن تمسك بها ، فمستحيل أن الله سبحانه وتعالى يسمح لأي شخص أن يدعيها كذبا، وإلا يكون الله سبحانه وتعالى أضل من أطاعه في التمسك بالنص العاصم من الضلال، ويكون ذلك أتهام لله سبحانه وتعالى بالكذب أو الجهل وحاشاه تعالى الله علوا كبيرا.

فيمكن لشخص أن يدعي كذبا أنه المهدي، وذلك حدث بالفعل مرات عديدة في الماضي. ولكن لا أحد أدعى أنه أحمد المذكور في وصية رسول الله ص العاصمة من الضلال إلا أحمد الحسن ع الذي كان أول من يدعي ذلك.

وكذلك، لا أحد أدعى أنه عبد الله المذكور في وصية رسول الله ص إلا عبد الله هاشم أبا الصادق ع بأمر من الإمام أحمد الحسن ع قائد الرايات السود المشرقية المباركة.

إذن وفقا للقرآن الكريم ولأحاديث العترة الطاهرة عليهم السلام، مستحيل أن شخص يكون أول من يدعي أنه المذكور في نص مقدس تشخيصي موصوف أنه عاصم من
الضلال لمن تمسك به ( مثل وصية رسول الله ص ) إلا صاحب الحق.


إذن الإمام أحمد الحسن ع هو بالتأكيد أحمد المذكور في وصية رسول الله ص، وعبد الله هاشم ع هو بالتأكيد عبد الله المذكور في وصية رسول الله ص .

***

ثانيا:
أين عبد الله هاشم في الوصية المقدسة؟

في وصية رسول الله صلي الله عليه وآله التي أملاها علي الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في ليلة وفاته:

"... فذلك إثنا عشر إماماً، ثم يكون من بعده إثنا عشر مهديـــاً. فإذا حضرته الوفاة فليُسلمها إلى إبنه أول المقربين له ثلاثة أسامي: إسم كإسمي وإسم أبي وهو عبد الله وأحمـد، و الإسم الثالث: المهـدي, هو أول المؤمنين
). الغيبة / الطوسي ص ١٥٠

المنكرون قالوا لنا: "الثلاثة أسامي كلها تنتمي للمهدي الأول أحمد الحسن ع فقط، والدليل على ذلك هو أن رسول الله ص قال ( " فليسلمها إلى" إبنه ") و ( هو أول المؤمنين ). فكيف تقولون أن عبد الله هاشم هو عبد الله المذكور في الوصية بالرغم أن الرسول ص يتكلم بصيغة المفرد وليس بصيغة المثنى أو الجمع! " - أنتهى كلام المنكرين.

هؤلاء المنكرون حالهم حال المتشيعة الذين اعترضوا على الإمام أحمد الحسن ع عندما أستخدم الروايتين التاليتين لنفسه: عن امير المؤمنين ع : ( يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان.... [ الى ان قال ] … له اسمان : اسم يخفى واسم يعلن ، فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ...) المصدر: كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق ص ٦٥٣ . و قول الامام الباقر ع : ( للقائم اسمان اسم يخفى واسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد و أما الذي يعلن فمحمد ) كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق الجزء ٢ ص ٦٥٣ باب ٥٧

والإمام أحمد الحسن ع كان أحتج على المتشيعة بأنه " أحمد " المذكور في الروايتين السابقتين. فاستشكل المتشيعة بأن أمير المؤمنين ع قال ( يخرج " رجل " من ولدي ) ولم يقل رجلان، و أن الباقر ع ع قال ( "للقائم" اسمان ) وليس للقوام او للقائمان! ومراد استشكالهم ان دلالة كلمة القائم ودلالة كلمة رجل من ولدي تشير للمفرد وليس المثنى والجمع.

فبربكم أوليس هذا هو عين استشكال الأنصار اليوم على ابا الصادق عبد الله هاشم ع عندما أحتج عليهم بأنه عبد الله المذكور في وصية رسول الله ص المقدسة العاصمة من الضلال؟!!


اذن كيف رد الوالد أحمد الحسن ع والأنصار على المتشيعة عندما أنكروه مستخدمين ذلك الإشكال؟؟ قالوا بما معناه:
أن أن كلام المعصومين يصرف على سبعين وجه كما قال الامام الصادق ع حسب وجود القابل،
وان المعصومين يستخدمون المتشابه لحفظ الامر حتى يأتي وقته ويحضر أهله،
وأن دلالة كلمة ( للقائم اسمان ) هنا تعني ان للقائم شخصان، ( اسم يعلن ) اي شخص يعلن وهو محمد بن الحسن العسكري ع ( واسم يخفى ) اي وشخص يخفى شخصيته حتى يظهر ويحتج بالوصية العاصمة من الضلال علينا وهو احمد ع المذكور في وصية رسول الله ص.


وكذلك امر الوصية العاصمة من الضلال؛ ( له ثلاثة اسامي ) اي له ثلاثة اشخاص؛ شخص احمد ع المهدي الأول، وشخص عبد الله ع المهدي الثاني، وشخص مهدي ع المهدي الثالث أول المؤمنين في هذه الكرة، كما كان أول المؤمنين في كرته كنبي الله موسى ع {قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين } سورة الأعراف آية ١٤٣


إذن ( له اسمان ) في الروايات التي أحتج بها الإمام أحمد الحسن ع والانصار على المتشيعة ( والتي يتفق كل الأنصار أنها تعني " له شخصان " ) ، هي نظيرة ( له ثلاثة أسامي ) المذكورة في وصية رسول الله ص، والتي أيضا تعني " له ثلاثة أشخاص "
أحمد المهدي الأول ع ، عبد الله المهدي الثاني ع ، ومهدي المهدي الثالث ع

نقاط إضافية:

١
. بالإضافة إلى كل ما ذكرناه أعلاه، بالرغم أن الثلاث أسامي ( أحمد، عبد الله، مهدي ) المذكورة في وصية رسول الله ص تشير إلى ثلاث أشخاص مختلفين، ما زال يصح أن الرسول ص نسب تلك الثلاث أسامي إلى المهدي الأول ع، فكل الأئمة والمهديين ع نور واحد. وكل من تدبر أحاديث أهل البيت ع يجدهم في مرات عديدة ينسبون إلى أنفسهم أفعال بعضهم البعض، وتجد الإمام علي ع يقول "لأبنين بمصر منبرا...إلى أن يقول...يفعله رجل مني"، وتجد الإمام علي ع يقول " أنا محمد ومحمد أنا"، واكثر بكثير. إن حديثهم ع يصرف على سبعين وجه، عن أبي عبد الله عليه السلام: "وإن الكلمة من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج " بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ١٨٤. فكون الثلاث أسامي منسوبة إلى المهدي الأول ع ذلك لا ينفي أن بكل تأكيد الثلاث أسامي أيضا تشير إلى ثلاث أشخاص مختلفين كما بينا أعلاه.
وعلى كل من يدعي انه انصاري اما يقر بما جاء به الحق احمد الحسن ع واما لا يدعي انه مؤمن بالوالد ع وهو لا يقر ما جاء به !!!

٢.
مكتب النجف السامري اللعين ( الذي منهم من كان من خاصة الامام ع وبطانته ووليجته التي سقطت كما اخبر الرسول ص ) حاولوا ان يعلموا الانصار ان الوصية اصبحت بلا فائدة بعد ان احتج بها المولى المقدس احمد الحسن ع، وما هذا الا لكي يجعلوا الانصار يتخاذلون عن نصرة المهديين ع بل ويحاربونهم ويرفعون عليهم سيوفا لهم في ايمانهم


وهنا نقول ايها السامري اللعين، ما هو قولك في احتجاج الوالد ع بالاية الشريفة { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ }

فهذه الاية تواتر عن المعصومين ع انها كانت في رسول الله ص، ولكن أيضا في الكتب المعتبرة لدى الشيعة مذكور ان هناك نبي و امام كلاهما اسمهما احمد احدهما يولد في مكة و الاخر في العراق وان النص القراني كان يشخصهما سويا. ونعلم أيضا أن الإمام أحمد الحسن ع بين أنه احمد المذكور في الاية الشريفة على لسان عيسى ع. فهل تطعنون في احتجاج الوالد ع ؟؟؟


فواضح أن " أحمد " المذكور في الأية الشريفة إشارة إلى أحمد الحسن ع، وايضا إلى رسول الله ص. وواضح أن رسول الله ص قد أدعى أنه أحمد المذكور في نصوص المسيحيين، ولكن ذلك لم يجعل النص الإلهي عديم الفائدة بعد ذلك، فلقد جاء الإمام أحمد الحسن ع بعد رسول الله ص واحتج أنه أحمد المذكور في نفس النص عند المسيحيين.


الادهى من كل ذلك ان حرملة اللعين توفيق المغربي في تعقيبه في كتاب الحواري الثالث عشر يستشهد بقاموس الكتاب المقدس باحد نبوات العهد القديم وامكانية كون النبوة المقدسة ان تكون مزدوجة المرمى و التشخيص، اي تشخص اكثر من شخص وحجة بنفس النبوة و النص، قائلا نقلا عن قاموس الكتاب المقدس : " ان النبوة مزدوجة المرمى كالكثير من نبوات العهد القديم فعمانوئيل و العذراء رمزان، فالعذراء يرمز بها في المرمى القريب الى امراة اشعياء او امراة احاز، وفي المرمى البعيد الى العذراء مريم، وعمانوئيل يرمز في المرمى القريب الى مهيرشلال حاز بز او الى حزقيا، اما في المرمى البعيد فالى الرب يسوع .... الى اخره "

وهنا نتسائل يا حرملة انت وسامريين مكتب النجف ؟ هل نسيتم ما خطته ايديكم ام تناسيتموه عن عمد حينما اصبح حجة عليكم، فهل النبوات المقدسة والنصوص المقدسة مزدوجة المرمى ام تراجعتم عن ما خطته ايديكم اليوم ؟!


و نحن أصلا لا نقول ان ابا الصادق عبد الله هاشم ع هو المولى المقدس احمد الحسن ع، بل ما نقوله ان ابا الصادق هو المهدي الثاني ( وصي المهدي الأول أحمد الحسن ع )، وانه عبد الله المنصوص عليه في وصية رسول الله ص العاصمة من الضلال، و هو اليوم يحتج عليكم بها، ويقول كما ان كلكم مجمعون على أن قول الإمام الباقر ع ( للقائم اسمان ) يعني ان للقائم شخصان ( وهما الإمام المهدي ص والإمام أحمد الحسن ع )، فكذلك قول رسول الله ص في وصيته المقدسة ( له ثلاثة اسامي ) يعني ثلاثة اشخاص (أحمد الحسن ع المهدي الأول، عبد الله هاشم ع المهدي الثاني، مهدي ع المهدي الثالث أول المؤمنين موسى ع في رجعته )


فمن لا يكفيه هذا البيان حاله حال المتشيعة الذين ردوا بيان الوالد ع في رواية للقائم اسمان وتمسكوا بظاهر النص، رغم ان الاحتجاج بالوصية يكفي لكل طالب حق لانه لو لم يكن حق لهلك قبل الاحتجاج بها، وكذلك ابا الصادق عبد الله هاشم ع لو لم يكن حق لهلك قبل الاحتجاج بها و ادعاءها


{ يا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . 
وَمَن لّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُّبِين }


يا أحمد يا عبد الله يا مهدي منكم يا آل البيت الخير وفيكم الخير وعليكم الخير

اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

گنج های طالقان شعارشان احمد احمد https:[…]

بسم الله الرحمن الرحیم والحمد لله رب العالمین[…]

A- Nom nouveau du Mahdi.

Salam, Nom mystérieux du Mahdi. A-1. Ce post[…]

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين ال[…]

Donate to the Imam a.s