الغرفة ما زالت تحت الإنشاء، إن شاء الله قريبا سيتم نشر جميع الأدلة
#64838
nathim 1.jpg



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

بسم الله الواحد القهار

في منشورك الذي في الصورة تحاول أن تثبت أنك على حق مستخدما كل ما قاله أعداء الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، لعنة الله عليهم، للأمة الإسلامية عندما كانوا يحاولون تبرير اغتصابهم حق الإمام علي عليه السلام
و كل "الأدلة" التي أستخدمتها هي في الحقيقة تثبت نفاقكم. لعنة الله الأبدية عليكم يا مغتصبي حق الإمام أحمد الحسن ع

" أولا: أنت قلت: " تفضلَ الله علينا بمعرفة ونصرة أحمد الحسن (ع) منذ أول أيام دعوته
أنظر ماذا قال الإمام أحمد الحسن ع في نهاية مقدمة كتابه العجل ج ٢، قال عليه السلام
قال تعالى: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ
بلى مثلهم كالمنافقين في صدر الإسلام، أوقدوا شعلة الإسلام مع الرسول (ص) فلما أسلم الناس نافقوا هم وطلبوا الدنيا، فذهب الله بقشورهم الدينية التي غلفوا بها بواطنهم السوداء
أنتهى كلام الإمام ع.

هل قرأت يا ناظم؟ فكونكم كنتم مع الإمام ع في االبداية، ذلك لا يجعلكم على حق! فأنتم ممن أوقدوا شعلة الدعوة مع الإمام أحمد الحسن ع، فلما آمن الناس، نافقتم وطلبتم الدنيا، فذهب الله بقشوركم الدينية التي غلفتم بها بوطنكم السوداء!


وفي بداية تلك المقدمة قال الإمام أحمد الحسن ع أن هذا الكتاب " دعوة للإصلاح ولمراجعة المسيرة، وخصوصاً لمن يدّعون تمثيل الإمام المهدي . وهو دعوة للاستعداد لنصرة الإمام المهدي (ع) وتجنب الوقوف ضدّه، سواء مع الطواغيت كالسفياني، أو مع علماء السوء السامريين" أنتهى كلام الإمام ع.

"ثانيا: أنت قلت: "نحن قوم تفضل الله علينا بحمل زاد السماء الى الناس

كونكم كتبتم كتب أو تكلم لسانكم في هذه الدعوة المباركة، ذلك ليس دليل على أنكم لستم منافقين! والتالي هو ما قاله الإمام الصادق ع في حديث طويل مذكور في كتاب العجل الجزء الأول ص ١٧ و١٨، وايضا في كتاب التوحيد للإمام أحمد الحسن ع
إن الله خلق أقواماً لجهنم والنار، فأمرنا أن نبلغهم كما بلغناهم واشمأزوا من ذلك ونفرت قلوبهم وردوه علينا ولم يحتملوه وكذبوا به وقالوا: ساحر كذاب، فطبع الله على قلوبهم وأنساهم ذلك، ثم أطلق الله لسانهم ببعض الحق، فهم ينطقون به وقلوبهم منكرة، ليكون ذلك دفعاً عن أوليائه وأهل طاعته، ولولا ذلك ما عبد الله في أرضه، فأمرنا
بالكف عنهم والستر والكتمان، فاكتموا عمن أمر الله بالكف عنه واستروا عمن أمر الله بالستر والكتمان عنه
قال : ثم رفع يده وبكى، وقال (ع): اللهم إن هؤلاء لشرذمة قليلون فاجعل محيانا محياهم ومماتنا مماتهم ولا تسلط عليهم عدوا لك فتفجعنا بهم، فانك إن أفجعتنا بهم لم تعبد أبداً في أرضك وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً.
." الكافي ج ١ ص ٤٠٢ أنتهى كلام الإمام ع.

!إن الله أنطق لسانكم ببعض الحق وقلوبكم منكرة ليكون ذلك دفعا عن أوليائه وأهل طاعته

ثالثا: أنت قلت: :نحن رجال وأنصار وأحباب أحمد الحسن (ع) وبطانته
لنرى ما قاله رسول الله ص عن "بطانة" الإمام أحمد الحسن ع

قال رسول الله (ص) لعلي (ع): (ياعلي أنت مني وأنا منك وأنت أخي ووزيري، فإذا مت ظهرت لك ضغائن في صدور قوم، وسيكون فتنة صيلم صماء يسقط منها كل وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من ولد السابع من ولدك يحزن لفقده أهل الأرض والسماء فكم من مؤمن متلهف متأسف حيران عند فقده). بحار الأنوار ج36 ص338، غاية المرام ج١ ص٢١٢

عن محمد بن الحنفية قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول في حديث طويل في فضل أهل البيت (عليهم السلام): (وسيكون بعدي فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك). المصادر: كفاية الأثر ص158, بحار الأنوار ج51 ص108

معنى البطانة في معجم اللغة العربية هو (حاشيته، خاصّته وأهل ثقته، مَنْ يحيطونه ويلازمونه وهم مُقرَّبون إليه ولا يُحجب عنهم سرّ (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ))

وانتم يا ناظم البطانة التي سقطت في غيبة الإمام ع الصامتة


كونكم كنتم قريبون من الإمام أحمد الحسن ع في يوم ما، ليس دليلا على براءتكم! إليكم ما قاله الإمام الصادق ع كما ذكر الإمام أحمد الحسن ع في كتاب العجل
قال الإمام الصادق ع "...وذلك إذ لم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ومن القران إلا رسمه، وغاب صاحب الأمر بإيضاح العذر له في ذلك لاشتمال الفتنه على القلوب، حتى يكون أقرب الناس إليه أشدهم عداوة له، وعند ذلك يؤيده الله بجنود لم تروها، ويظهر دين نبيه على يديه، ويظهره على الدين كله ولو كره المشركون..."



للمزيد من الأدلة أن شيوخ مكتب النجف هم الذين يحاربون الإمام أحمد الحسن ع، الرجاء الذهاب إلى هذا الرابط
viewtopic.php?f=68&t=234


المزيد من الأدلة أن الإمام أحمد الحسن ع ليس مع هؤلاء السامريين، رجاء تنزيل هذا الملف
http://www.mediafire.com/download/pf43y ... +final.pdf



اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
You do not have the required permissions to view the files attached to this post.
A- Nom nouveau du Mahdi.

Salam, Après le Rappel. A-19. Nous avions d[…]

Ha- Houmaza, Calomniateurs.

Salam, Des calomniateurs. Ha-1. Al-Houmazah[…]

L- La Mère des Cités.

Salam, La Montagne des Montagnes. L-6. Il e[…]