الغرفة ما زالت تحت الإنشاء، إن شاء الله قريبا سيتم نشر جميع الأدلة
#341
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا


نحن أنصار الله أنصار الإمام المهدي ع وابنه ووصيه ورسوله الإمام أحمد الحسن ع. للمزيد عن من هو الإمام أحمد الحسن ع وما هي أدلة دعوته الرجاء الذهاب إلى هذا الرابط

viewforum.php?f=72

***

من نحن؟ كيف بدأ أمر دعوة الرايات السود؟

في يوم الجمعة يوم ٢٣ يناير ٢٠١٥، يوم موت الملك عبد الله ملك الحجاز، اثنا عشر رجل أكدوا أن الإمام أحمد الحسن ع أخذهم للقاء الإمام المهدي ع، وفي هذا اليوم كشف لهم الإمام ع عن المؤامرة التي تعرض لها الإمام أحمد الحسن ع منذ أن بدأت غيبته في ٢٠٠٨ وكيف تآمر المكتب وشيوخه لتسليم الإمام ع لحكومة بني العباس وكيف أنهم انتحلوا شخصية الإمام ع طول هذه السنوات، وأن الإمام أحمد ع كان في غيبة صامتة طول هذه المدة، وأنه ع الآن رفع الرايات السود المذكورة في روايات أهل البيت ع, وكشف لهم عن أمور كثيرة سنناقشها بالأدلة في المواضيع القادمة. ولكن من أهم الأشياء التي جاء بها هؤلاء الاثنا عشر رجل، هو أنهم في نفس هذا اليوم بشرونا بظهور الحجة ع، وهذا فيديو علي اليوتيوب رفع في نفس يوم موت الملك عبد الله وهو نفس اليوم الذي بشر فيه الاثنا عشر رجلا بظهور الإمام الحجة ع https://www.youtube.com/watch?v=4bsCD2dWaHI

ويوم الجمعة هو يوم ظهور الإمام المهدي ع كما بشر الأئمة عليهم السلام: ( يامولاي يا صاحب الزمان صلوات الله عليك وعلى آل بـيتك، هذا يوم الجمعة وهو يومك المتوقع فيه ظهورك والفرج فيه للمؤمنين على يدك وقتل الكافرين بسيفك). بحار الأنوار ج99 ص215

لماذا تبشيرهم لنا بظهور الحجة ع هو أمر في غاية الأهمية؟

لأن تبشيرهم لنا بظهور الحجة ع يوم موت الملك عبد الله هو وحده دليل كافي عن أن الإمام أحمد الحسن ع معهم، لأن لا يبشر بهذا الأمر غير رسول الله ص أو من يمثله في هذا الزمان، وهو الإمام أحمد الحسن ع. لماذا؟ أنظروا معنا إلي هذه الرواية

عن رسول الله (ص) ، قوله : (يحكم الحجاز رجل اسمه اسم حيوان ، إذا رأيته حسبت في عينه الحول من البعيد ، وإذا اقتربت منه لاترى في عينه شيئاً ، يخلفه أخ له اسمه عبدالله. ويل لشيعتنا منه ، أعادها ثلاثاً ؛ بشروني بموته أبشركم بظهور الحجة ) مئتان وخمسون علامة ص ١٢٢
نقلا عن مسند أحمد

هذه الرواية تكاد أن تكون معجزة، فهي تحققت بكل تفاصيلها، ففعلا حكم الحجاز رجل اسمه علي أسم حيوان وهو الملك فهد ملك السعودية، وفعلا انطبق عليه هذه الصفة النادرة وهي أن إذا رأيته حسبت في عينه الحول من البعيد ، وإذا اقتربت منه لاترى في عينه شيئاً. وفعلا حكم بعده أخوه عبد الله، والذي كان في عهده يضطهد الشيعة اضطهاد شديدا. فهذه الرواية تحققت بكل حذافيرها. وكان الشيعة بالذات ينتظرون موت الملك عبد الله لإن بموته يضمن لنا رسول الله ص ظهور الحجة ع. إذن، هنا قال الرسول ص "بشروني بموته أبشركم بظهور الحجة "، يعني هنا يوعدنا الرسول ص أن عندما نبشره بموت الملك عبد الله سيبشرنا هو ص بظهور الحجة ع.

ولكن كيف سيبشرنا الرسول ص وهو ليس معنا الآن؟ هل يخالف الرسول ص وعده، وحاشاه؟

لماذا تحققت هذه الرواية بجميع تفاصيلها ويأتي هذا الجزء الأخير لا يتحقق بحذافيره أيضا؟

إذن أكيد الرسول ص هو الذي يبشرنا، ولكن من خلال من يمثله ص في هذا الزمان، وهو من يواطئ أسمه أسم النبي، و يواطئ اسم أبيه أسم أب النبي ص، وهو الإمام أحمد بن أسماعيل ع الإمام أحمد الحسن.

إذن هل يصح أن يبشرنا أحد بظهور الحجة ع بعد موت الملك عبد الله غير رسول الله ص؟ بالطبع لا! لإن الرسول ص نسب هذا الفعل لنفسه ووعدنا به. فأول من يأتي ويبشرنا بظهور الحجة ع بعد موت الملك عبد الله لابد أن يكون صادقا لإنه لابد أن يكون الإمام أحمد الحسن ع معه، لأن لا يبشر بهذا الأمر إلا محمد ص أو من يمثله في هذا الزمان.

وبالفعل في نفس موت الملك عبد الله وهو يوم ٢٣ من شهر يناير ٢٠١٥، ظهر أثنا عشر رجل يبشرونا بظهور الحجة ع ويدعون أن الإمام أحمد الحسن ع هو الذي بشر بهذا الأمر وأنه أخذ عشرة منهم في البداية ثم أضف رجلين واخذهم للقاء الحجة بن الحسن ع وأنهم علي تواصل مستمر مع الإمام أحمد الحسن ع ومع الإمام المهدي ع وأنهم أفضل ال ٣١٣ رجلا أصحاب القائم ع بعد الإمام أحمد الحسن ع

قال الإمام أحمد الحسن ع في كتابه نصيحة إلى طلبة الحوزات العلمية وإلى كل من يطلب الحق
عن الباقر (ع): (يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب - وأومأ بيده إلى ناحية ذي طوى - حتى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي كان معه حتى يلقى بعض أصحابه، فيقول: كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون: نحو من أربعين رجلاً، فيقول: كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون: والله لو ناوى بنا الجبال لناويناها معه، ثم يأتيهم من القابلة ويقول: أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة، فيشيرون له إليهم، فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم، ويعدهم الليلة التي تليها) غيبة النعماني: ص187، تفسير العياشي: ج2 ص56، عنه بحار الأنوار: ج52 ص341، معجم أحاديث الإمام المهدي: ج5 ص2.

الإمام الصادق (عليه السلام) : (من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم - ثم قال - إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله, ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام, فقلت: يطول ذلك! قال: كلا) (الغيبة للشيخ الطوسي ص447).ومثله في كتاب الخرائح, والجرائح ج3ص1163, وبحار الأنوار 52/210, ومعجم أحاديث الإمام المهدي 3/445.

وقال الصادق ع: "لا يقوم القائم حتى يقوم اثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول إنهم قد رأوه فيكذبونهم ) الغيبة للنعماني : ص 285
A- Nom nouveau du Mahdi.

Salam, Après le Rappel. A-19. Nous avions d[…]

Ha- Houmaza, Calomniateurs.

Salam, Des calomniateurs. Ha-1. Al-Houmazah[…]

L- La Mère des Cités.

Salam, La Montagne des Montagnes. L-6. Il e[…]