الغرفة ما زالت تحت الإنشاء، إن شاء الله قريبا سيتم نشر جميع الأدلة
#415
اقرأ ماذا يقول الإمام أحمد الحسن (ع) في معاودة الاستخارة في أمر قد بيّنه الله لمن سأله (تبيان المعصوم هو تبيان الله أيضاً):
[ وأما صاحب الاستخارة وأمثاله، فهو طلب أن يخبره الله عن أحمد الحسن فأخبره الله، فشّك بكلام الله وأعرض عن كلام الله وطلب هواه، فاستخار على غيره؛ لأن هذا يوافق هواه، فوكله الله إلى نفسه.
فاستخارته على غير من خار الله له باتباعه هي استخارة للشيطان وليست استخارة الله، فهو قد استخار الله وكلّمه الله وأجابه بكتابه القرآن، فأعرض عن كلام الله وطلب هواه وما تهواه نفسه الأمّارة بالسوء.
من يستخير الله ويخبره الله ويشهد له بكتابه أنّ أحمد الحسن حق، كيف يكفر بإخبار الله له وبشهادته!! وماذا بعد كل هذا غير جهنم التي يطلبها وينتظرها بهذا الإعراض؟!
أيعقل أنه يسأل الله، ثم لما لم يعجبه الجواب عاد وسأل وأجابه الله، وعاد، وأجابه الله، وكرّر ذلك سبع مرات، فلما وجد الأمر لا ينفعه؛ لأن هذا طريق ذات الشوكة والقلة، ذهب إلى أن يستخير هل أن فلاناً هو اليماني؟!!
طيب هل جواب الله وشهاته لعبة (والعياذ بالله) عندما لا يعجبه الجواب يذهب ليسأل عن فلان؟ هل يستهزؤون بالله، هل يُلام الله لما وكله إلى نفسه ولِما تطلبه نفسه وهواه، وماذا ينتظر غير جهنم بفعله هذا!!
وإذا كانت الأدلة لا تنفعهم، وجواب الله لا ينفعهم، فماذا ينفعهم؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
A- Nom nouveau du Mahdi.

Salam, Après le Rappel. A-19. Nous avions d[…]

Ha- Houmaza, Calomniateurs.

Salam, Des calomniateurs. Ha-1. Al-Houmazah[…]

L- La Mère des Cités.

Salam, La Montagne des Montagnes. L-6. Il e[…]