الغرفة ما زالت تحت الإنشاء، إن شاء الله قريبا سيتم نشر جميع الأدلة
User avatar
By Mahmoud Alquersh
#69
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «أظلّتكم فتنة مُظلمة عمياء مكتنفة، لا ينجو منها إلا النومة « قيل: يا أبا الحسن وما النومة؟ قال: » الذي لا يعرف الناس ما في نفسه "»



عيون أخبار الرضا : أبي ، عن الحميري ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن محبوب ، عن أبي الحسن الرضا قال : قال لي : لا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض وكل حرى وحران وكل حزين لهفان ثم قال : بأبي وأمي سمي جدي وشبيهي وشبيه موسى بن عمران عليه جيوب النور تتوقد بشعاع ضياء القدس كم من حرى مؤمنة وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين كأني بهم آيس ما كانوا ، نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على الكافرين .

عن محمد بن الحنفية، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله) يقول، في حديث طويل في فضل أهل البيت (عليهم السلام): وسيكون بعدي فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك) كفاية الأثر: ص158.


في الكافي – الشيخ الكليني:

قال إن الإمام الكاظم (عليه السلام) قال لأولاده وأرحامه: (إذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم، لا يزيلنكم عنها أحد. يا بني إنه لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به !؟ إنما هي محنة من الله عز وجل امتحن بها خلقه، لو علم أباؤكم وأجدادكم ديناً أصح من هذا لاتبعوه. قال: فقلت: يا سيدي من الخامس من ولد السابع ؟ فقال: يا بني، عقولكم تصغر عن هذا، وأحلامكم تضيق عن حمله، ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه) الكافي: ج1 ص336.

بحار الأنوار- العلامة المجلسي:

وعن عبد الرحمان بن أبي ليلى، قال علي (عليه السلام): (كنت عند النبي (صلى الله عليه واله) في بيت أم سلمة... الى أن قال (عليه السلام): ثم التفت إلينا رسول الله (صلى الله عليه واله) فقال رافعاً صوته: الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي. قال علي: فقلت: يا رسول الله، فما تكون هذه الغيبة ؟ قال: الصمت حتى يأذن الله له بالخروج...) بحار الأنوار: ج36 ص335.

عن الاصبغ بن نباتة قال : اتيت امير المؤمنين عليه السلام فوجدته متفكراً ينكت في الارض فقلت ما لي اراك متفكراً تنكت في الارض ارغبة منك فيها؟ فقال لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوماً قط لكني فكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي وهو المهدي الذي يملأ الارض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً تكون له غيبة وحيرة يضل فيها اقوام ويهتدوي فيها اخرون فقلت وكم تكون الحيرة والغيبة قال ستة ايام او ستة اشهر او ست سنين فقلت وان هذا لكائن فقال نعم كما انه مخلوق وانى لك بهذا الامر يا اصبغ اولئك خيار هذه الامة مع ابرار هذه العترة فقلت ثم ما يكون بعد ذلك فقال ثم يفعل الله ما يشاء فأن له بداءات وارادات وغايات ونهايات .اه
واشار صاحب الكتاب الى المصدر قائلاً [الكافي ج1 ص379
S- L'Islam comme Religion ?

Salam, Le Rappel. S-10. Mahdi est un avertis[…]

Salam, Les bannières noires. E-13. Le Desce[…]

Y- Yamani et Yawmiates (Mémoires).

Salam, Les rêves qui m’ont aidé à mieux cerner[…]