#802
اخواني هل من تفسير لهذه الرواية
المصدر http://www.al-shia.org/html/ara/books/l ... 53/a1.html
قال المفضل: يا سيدي ففي اي بقعه يظهر المهدي عليه السلام؟ قال الصادق عليه السلام: لا تراه عين في وقت ظهوره الا راته كل عين، فمن قال لكم غير هذا فكذبوه.
قال المفضل: يا سيدي ولا يري وقت ولادته؟ قال: بلي والله انه يري من ساعه ولادته إلى ساعة وفاة ابيه سنتين وسبعه(44) اشهر اولها وقت الفجر من ليله الجمعة لثمان ليال خلون من شعبان من سنه سبع(45) وخمسين ومائتين إلى يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاول من سنه ستين ومائتين، وهو يوم وفاه ابيه بالمدينه التي تبني بشاطي دجله، يبنيها المتكبر الجبار المسمي باسم جعفر الضال الملقب بالمتوكل(46) وهو المتآكل لعنه الله، وهي مدينه تدعي بسر من راى وهي ساء من راي، فيراه المؤمن المحق ولا يراه المشكك والمنكر المرتاب، وينفذ فيها امره ونهيه، وبغيب عنها ويظهر في القصر بصاريا بجانب المدينه في حرم جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيلقاه بالقصر من يسعده الله بالنظر اليه، ثم يغيب في المحرم في آخر يوم من سنه سبعين ومائتين(47) ولا تراه عين واحده حتى يراه كل عين.(48)
قال المفضل: قلت: يا سيدي فمن يخاطبه ولمن يخاطب؟ قال: تخاطبه الملائكة والمؤمنون من الجن ويخرج أمره ونهيه إلى ثقاته وولاته ووكلائه ويقعد على بابه محمد بن نصير النميري(49) في يوم غيبته بصاريا (50) ثم يظهر بمكة.
ووالله يا مفضل لكأني انظر إليه وقد دخل مكة، وعليه برده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى رأسه عمامة صفراء، ‌وفي رجليه نعلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المخصوفة، وفي يده هراوته يسوق بين يديه اعنزا عجافا (51) حتى يقبل(52) بها نحو البيت وليس من(53) احد يعرفه، ويظهر هو شاب.
قال المفضل: يا سيدي يعود شابا او يظهر في شيبته؟
قال: سبحان الله يا مفضل وهو يعرف ذلك؟ يظهر كيف شاء، وباي صوره شاء إذا جاء الامر من الله باسمه.(54)
قال المفضل يا سيدي فمن يظهر معه وكيف ظهوره؟(55)
قال: يا مفضل يظهر وحده، وياتي البيت وحده، ويلج الكعبة وحده، ويجن عليه الليل وحده، فإذا نامت العيون وغسق الليل نزل جبرئيل وميكائيل والملائكة صفوفا فيقول له جبرائيل: مر يدك على وجهك فان قوتك مقبول وامرك جائز، فيمسح يده على وجهه ويقول: (الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين).(56)
فيقف بين الركن والمقام، فيصرخ صرخه فيقول: معاشر نقبائي واهل خاصتي الذين ذخرهم الله لظهوري على وجه الأرض ائتوني طائعين، فترد صيحته عليهم جميعهم وهم في محاريبهم، وعلى فرشهم في شرق الأرض وغربها يسمعونها كصيحة واحده في اذن رجل واحد يجيبون جميعهم فلا يصير الا كلمح البصر(57) حتى يكونوا بين يديه بين الركن والمقام.
فيامر الله عز وجل النور فيكون عمودا من الأرض إلى السماء فيستضيء به كل مؤمن على وجه الارض، ويدخل عليه نوره(58) في كل افق، فتفرح نفوس المؤمنين بذلك النور، وهم يعلمون بظهور قائمنا عليه السلام اهل البيت، فتصبح بين يديه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا بعده اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر.
قال المفضل: قلت يا سيدي والاثنان والسبعون رجلا اصحاب أبي عبد الله الحسين عليه السلام يظهرون معهم؟
قال: يظهر منهم ابو عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام في اثني عشر الف صديق من شيعته(1) وعليه عمامة سوداء.
قال المفضل: يا سيدي فنفر القائم عليه السلام يبايعونه قبل قيامه؟(2)
قال: يا مفضل كل بيعه قبل ظهور القائم عليه السلام فبيعه كفر ونفاق وخديعة، لعن الله المبايع بها والمبايع له بل يا مفضل يسند القائم ظهره إلى البيت الحرام، فيمد يده المباركة فتري بيضاء من غير سوء، فيقول: هذه يد الله ويمين الله، ثم يتلو هذه الاية: (ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن أوفي بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما).(3)
فيكون اول من يقبل يده جبرائيل عليه السلام، ثم يبايعه فتبايعه الملائكة ونجباء الجن ثم النقباء، ويصبح الناس بمكة فيقولون: من هذا الرجل الذي بجانب الكعبة؟ وما هذا الخلق الذي معه؟ وما هذه الآية التي رأيناها معه في هذه الليلة ولم نر مثلها؟
فيقول بعضهم لبعض: هذا الرجل هو صاحب العنيزات.(4)
ثم يقول بعضهم لبعض: انظروا هل تعرفون احدا ممن معه؟
فيقولون: لا نعرف منهم إلا أربعة من مكة، وأربعة من أهل المدينة، وهم فلان بن فلان يعرفونهم باسمائهم ويكون هذا اول طلوع الشمس في ذلك اليوم، فإذا طلعت الشمس في ذلك اليوم وابيضت صاح صائح بالخلائق من عين الشمس بلسان عربي مبين، فيسمع من في السموات والارضين: يا معاشر الخلائق هذا مهدي آل محمد ويسميه باسم جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويكنيه بكنيته وينسبه لأبيه الحسن الحادي عشر إلى الحسين بن علي أمير المؤمنين صلوات الله عليهم اجمعين فاتبعوه تهتدوا ولا تخلفوا (5) عنه فتضلوا.
فاول من يلبي(6) نداءه الملائكة، ثم الجن، ثم النقباء، فيقولون: سمعنا واطعنا، ولا يبقي ذو اذن من الخلائق الا سمع ذلك الصوت، وتقبل الخلائق من البلاد من البدو والحضر والبر والبحر، يحدث بعضهم بعضا، ‌ويستفهم بعضهم بعضا ما سمعوه نهارهم كله، فإذا دنت الشمس للغروب صرخ صارخ من مغربها: يا معشر الخلائق قد ظهر ربكم بوادي اليابس من ارض فلسطين، وهو عثمان بن عنبسة الاموي من ولد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان فاتبعوه ولا تخالفوا عنه فتضلوا، فترد الملائكة والجن والنقباء عليه قوله، ويكذبونه، ويقولون له: سمعنا وعصينا، ولا يبقي ذو شك، ‌ولا مرتاب ولا منافق ولا كافر الا ضل بالنداء الثاني.
ويسند القائم عليه السلام ظهره إلى الكعبة فيقول: يا معاشر الخلائق الا من اراد ان ينظر إلى آدم وشيث، الا ومن اراد ان ينظر إلى نوح وولده سام فها انا ذا نوح وسام، الا ومن اراد ان ينظر إلى إبراهيم واسماعيل فها انا ذا إبراهيم واسماعيل، ‌الا ومن اراد ان ينظر إلى إبراهيم واسماعيل فها انا ذا إبراهيم واسماعيل، الا ومن اراد ان ينظر إلى موسى ويوشع، فها انا ذا موسى ويوشع، الا ومن اراد ان ينظر إلى عيسى وشمعون فها انا ذا عيسى وشمعن، الا ومن اراد ان ينظر إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فها انا ذا، الا ومن اراد ان ينظر إلى الحسن بن علي عليه السلام فها انا ذا الحسن بن علي، الا ومن اراد ان ينظر إلى الحسين بن علي عليه السلام فها انا ذا الحسين بن علي، الا ومن اراد ان ينظر إلى الأئمة من ولد الحسين عليهم السلام فها انا ذا، ويعد واحدا بعد واحد إلى الحسن عليه السلام فها انا ذا هم، فلينظر إلى ويسألني أنبا بما أنبأوا به وبما لم ينبوا به.
الا ومن كان يقرا الكتب والصحف فليسمع مني، ثم يبتديء بالصحف التي انزلها الله تعالى على آدم وشيث فيقروها فتقول امه آدم وشيث: هذه والله هي الصحف ولقد قراها مالم نعلمه منها (7) وما كان خفي عنا وكان اسقط منها وبدل وحرف، ويقرا صحف نوح، وصحف إبراهيم، والتوراة والإنجيل والزبور، فيقول اهل التوراة واهل الإنجيل واهل الزبور: هذه والله صحف نوح وصحف إبراهيم حقا وما اسقط منها وما بدل وحرف منها، هذه والله التوراة الجامعة، والزبور التام، والإنجيل الكامل، وانها اضعاف ما قرانا منها.
ثم يتلو القرآن فيقول المسلمون: هذا والله القرآن حقا الذي انزله الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وما اسقط منه وبدل وحرف لعن الله من أسقطه وبدله وحرفه.
ثم تظهر الدابة بين الركن والمقام، فتكتب على وجه المؤمن مؤمن حقا وفي وجه الكافر كافر، ثم يقبل على القائم عليه السلام رجل وجهه إلى قفاه وقفاه(8) إلى صدره فيقف بين يديه، فيقول: يا سيدي انا بشير امرني ملك من الملائكة ان الحق بك وابشرك بهلاك سرايا (9) السفياني بالبيداء، فيقول له القائم عليه السلام: بين قصتك وقصه اخيك، فيقول الرجل: كنت واخي في جيش السفياني فخربنا الدنيا من دمشق إلى الزوراء وتركناها جماء(10) وخرجنا الكوفة وخربنا المدينة(11) وكسرنا المنبر، وراثت بغالنا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخربنا منها وعددنا ثلاثمائة الف رجل، نريد مكة لخراب البيت وقتل اهله، فلما صرنا بالبيداء عرسنا بها، فصاح بنا صائح يا بيداء ابيدي القوم الظالمين، ‌فانفجرت الأرض وابتلعت ذلك الجيش، فوالله ما بقي على وجه الأرض عقال ناقه فما سواه غيري وغير اخي.
فإذا نحن بملك قد ضرب وجوهنا فصارت إلى ورائنا كما تري، وقال لاخي: ويحك يا نذير انذر(12) الملعون بدمشق بظهور مهدي آل محمد وان الله قد اهلك جيشه بالبيداء وقال لي: يا بشير الحق بالمهدي بمكه، وبشره بهلاك الظالمين وتب على يده، ‌فانه يقبل توبتك فيمر القائم عليه السلام يده على وجهه فيرده سويا كما كان، ويبايعه ويكون معه
A- Nom nouveau du Mahdi.

Salam, Après le Rappel. A-19. Nous avions d[…]

Ha- Houmaza, Calomniateurs.

Salam, Des calomniateurs. Ha-1. Al-Houmazah[…]

L- La Mère des Cités.

Salam, La Montagne des Montagnes. L-6. Il e[…]